Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها عدة من الحماة فوقع حرب ورموا بالمدافع الناصرة فأخربوا دوائها فحملوا عليها حملات والبنادق تأخذهم فقتل منهم فوق المائتين من كبارهم وأخذ من الخيل عدة ودام القتال لأربعين يوما فلما علم الناس أن المطهر حمى نفسه وأن يومه كأمسه تتابعت الغارات على العجم من كل فج عميق ومكان سحيق فانحصروا وعلى محلهم اقتصروا وأمد شمس الدين عسكر العجم بالطعام وغيره،قيل إن أمر الإمام ثم طلبوا العجم من المطهر الأمان ويرجعوا عن ذلك المكان فأجاب أنه لا بد من العهود ووصول السيد يحيى بن الحسن المؤيدي لذلك فوصلوا إليه وهم في شدة فتعادهم وفي الحال ارتحلوا وأشاروا بعض على المطهر أنها فرصة فيها هلاكه او تبعه وقال هيهات بعد المقام قال ازدمر لو جاور المطهر ما بقى منا أثر ورجعوا نادمين على ذلك == ضهور العجم وقتل العدد ومنا المدد ولما علم شمس الدين بالصلح أخيه والعجم إلى حين خاف منه وأرسل ولده يطلب الصلح وبذل ذلك الحجز وأجابه إلى مراده وعاد إلى طبعه من إسعاده وفي ذلك الصلح عهود وعقود وضمانة رؤسا الجنود وهنا اضطرب التاريخ فنقض الصلح قبل سنةخمسة وخمسين وجموعه وأشراف الجوف فلقيهم المطهر إلى البون فاقتتلوا قتالا لان منه الحديد وأضعف قوى الشديد أل فيه الكلام إلى انهزام الأروام ورويت البقاع من الدما وأحاط المطهر على المحطة بما فيها، وفي ذلك يقول بعض البلغاء:
وسل البون عنه ينبيك البون
منا أباد الأعادي فيها
وسما بالخميس يقتحم الموت
قد نضى كفه عضيض سيف
لو نضاه بكربلاء لجلا
وأقام الصلاة في حمومة الحر
يمم الخد بالتراب خضوعا
وزجنود السماء مده بالتأ
واثنى الروؤس في البيد تزرى
أيد الله بالملائكة أسماء
الخ. ... شتاها يصادف الأنباء
بسيفين من المرهفات والأراء
زؤاما يليه الأربعاء
لامع كالشهاب في الظلماء
كرب آل الرسول في كربلاء
ب منيبا لله تحت لواء
لجلال العزيز ذي الكبرياء
مين إن مد كفة بالدعاء
قد سقاها بديمة من دماء ملكوا شاد ملت الجفنى
Bogga 329