Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 842: فيها ظهر أنباك الحكمي خارجا من الشام ثم قبض عليه
وقتل، وفيها قال ابن حجر في أبناء العمر وجدت ابنة لها مدة أنثى ثم انتقلت ذكرا فظهر لها ذكر وأنثيان وأما المهدي صلاح بن علي فإنه أخرج من الحبس بحيلة من زوجته فاطمة بنت الحسين وانتقلت هي وهو إلى صعدة ثم استفحل أمره وملك صعدة وأخذ من أهلها دراهم وعاقب جماعة قيل: وأخذ أموال من بعض أملاك المساجد ملا الجيوش وقصد صنعاء بجيش عظيم فوصل إلى علب يماني نقم فخرج عليه أهل صنعاء والناصر ووقع بعض قتال أسر فيه صلاح وتقوى الناصر من تلك الساعة وبقى الناصر في حبسه إلى تاريخ وفاته.
سنة 843: فيها توفي الشيخ الحافظ المحدث الفاضل: محمد بن أحمد
بن أبي بكر الطيب الناشري الإمام شيخ الإسلام قد تقدم مولده روى عن ابنه أحمد بن أبي بكر الناشري من كتب الفقه وغيرها ذكره السيد إبراهيم بن القاسم بن المؤيد بالله في النفحات المسكية، وفيها مات السلطان أسعد مارين بن با يزيد خان وكان متغلبا على جهات من البلاد بعد أبيه فلما سمع ما وقع بأبيه وبالتتار من تمر أقبل إليه فأكرمه وأقره على تلك الجهات واستولى بعده ومماليكه ولده إبراهيم بك والله أعلم .
سنة 844: فيها حروب في اليمن بين الأشرف والمغاربة وقعات له
وعليه يوم العذيب ووقعت القاهرة وكانت عليه قتل من عسكره كثير ووقعة المسالة لم ينج فيها إلا بنفسه.
Bogga 280