137

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

سنة 571: فيها زالت دولة بني المهدي الباطنية وافتتح شمس الدين

اليمن سهلها وجبالها وأقر الأشراف على أعمالهم.

وفيها فتح صلاح الدين منيخ وأخذ عزان وهرب منه سيف الدين ونهب أمواله ونزل حلب وحاصر إسماعيل ثم رحل عنها.

سنة 572: فيها رحل صلاح الدين عن حلب في المحرم وصار إلى مصر

وقتل في طريقه أهل مصياف وخربها وأفنى الإسماعيلية فلما وصل مصر أمر ببناء السور الكبير المحيطة بمصر والقاهرة وطوله تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاثمائة ألف ذراع والله أعلم وأحكم.

سنة 573: فيها كان وفاة القاضي شمس الدين علامة الزيدية وإمام

العدلية أبي الفضل جعفر بن أحمد بن عبد السلام اليمني الأبناوي البهلولي إمام الزيدية المخترعة والراد على المطرفية المبتدعة حتى قيل ان على أهل اليمن نعمتين لرجلين،الأولى: للإمام الهادي فأنه طهر اليمن من الجبر والتشبيه.

والثانية: للقاضي جعفر فإنه طهره عن مذهب المطرفية، وكان فشا في جميع اليمن حتى والد القاضي وأخيه وأمره المتوكل على الله بالرد عليه،وقال -عليه السلام- أنا أطلب اليمن وآمر الناس بمتابعتك ومصنفات القاضي كثيرة منها في الحديث الأربعين العلوية شرحها وفي الحديث والفقه النكت وشرحها ومن مصنفاته في الرد على المطرفية عشرة كتب واثنين وثلاثين رسالة.

Bogga 124