Jamic Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Tifaftire
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Daabacaha
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
مكتبة دار البيان
٦٤٧ - (د) ابن أبي أوفي ﵁: كان يقول: يومُ النحرِ: يومُ الحجِّ الأكبر، يُهراقُ فيه الدمُ، ويوضع فيه الشَّعَرُ، ويُقْضى فيه التَّفَثُ، وتَحِلُّ فيه الحُرُمُ. أخرجه (١) .
(١) كذا أورده المؤلف ولم يذكر من أخرجه وفي المطبوع: أخرجه أبو داود، وهو خطأ، وقد أخرجه مختصرًا الطبري في تفسيره ١٤ / ١١٧ من طرق عنه، وإسناده صحيح. ولفظه عن عبد الملك بن عمير: سئل عن قوله " يوم الحج الأكبر " قال: " هو اليوم الذي يراق فيه الدم ويحلق فيه الشعر ".
٦٤٨ - (س) جابر بن عبد الله ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ حين رجعَ مِنْ عُمْرَةِ الجعْرانَةِ بَعَثَ أَبَا بكرٍ عَلى الحجِّ، فأَقْبَلْنا معه، حتى إذا كُنَّا بالعَرْجِ، ثَوَّبَ بالصبح (١)، ثم استوى ليُكَبِّر، فسمع الرَّغْوَةَ خَلْفَ ظهره، فَوقفَ عن التَّكْبِير، فقال: هذه رَغوَةُ ناقَةِ رسُول اللهِ ﷺ الْجَدْعاء، لقد بَدَا لرُسولِ الله ﷺ في الحجِّ، فَلَعَلَّهُ [أن] يَكُونَ رسُول الله ﷺ، ⦗١٥٨⦘ فَنُصَلِّيَ مَعَهُ، فإذَا عليٌّ عَلَيْها، فقال أبو بكرٍ: أمِيرٌ، أمْ رَسُولٌ؟ قال: لا، بل رُسولٌ، أرْسَلَنِي رسولُ الله ﷺ بـ «براءة»، أقْرَؤُها على النَّاس في مَواقِف الحجِّ فَقَدِمْنَا مَكَّةَ، فلمَّا كان قَبْلَ التَّرْوِيَة بيَوْمٍ، قَامَ أبو بكرٍ فخَطَبَ النَّاسَ فحَدَّثَهُمْ عَنْ مناسكهم، حتى إذا فرغَ قام علي ﵁ فقرأَ على الناسِ (بَراءة)، حتى خَتمها، ثم خرجنا معه، حتى إذا كان يومُ عَرفة قام أبو بكر، فخطب الناس، فحدَّثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ قام عليٌّ، فقرأَ على الناس «براءة» حتى خَتمها، ثم كان يومُ النَّحْرِ، فأَفَضْنَا، فلمَّا رجعَ أبو بكرٍ خَطَبَ النَّاسَ، فحَدَّثَهُمْ عَنْ إفَاضَتِهِمْ، وعن نَحْرِهم، وعن مناسكهم، فلما فرغ قام عليٌّ، فقرأ على الناس «براءةَ» حتى خَتمها، فلما كان يومُ النَّفْرِ الأول، قَامَ أبو بكرٍ، فَخَطَبَ الناس، فحدَّثَهُم كيف يَنْفِرون؟ وكيف يَرْمُونَ؟ فَعَلَّمَهُمْ مناسكهم، فلما فرغَ، قام عليٌّ، فقَرأَ على النَّاسِ «بَرَاءةَ» حتى خَتَمَها. أخرجه النسائي (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الجعرانة): موضع قريب من مكة، اعتمر منه النبي ﷺ، يُخَفَّف ويُثَقَّل.
(العَرْج) بسكون الراء: موضع بين مكة والمدينة. ⦗١٥٩⦘
(ثوَّب) إذا نادى بأعلى صوته، والأصل فيه: المستصرخ يلوح بثوبه، فسمي الدعاء تثويبًا، ومنه التثويب في صلاة الفجر، وهو أن يقول: «الصلاة خير من النوم» .
(الرَّغوة): المرة الواحدة من الرغاء، وهو صوت ذوات الخف، والمراد به ها هنا: صوت الناقة.
(الجَدْعاء): الناقة التي جدع أنفها، أي: قطع، وكذلك الأذن واليد والشفة.
(مناسكهم) المناسك: معالم الحج ومتعبداته.
(فأفضنا) الإفاضة: الدفع، ولا يكون إلا في كثرة.
(١) العرج: - بفتح العين وسكون الراء - قرية جامعة من عمل الفرع على أيام من المدينة، و" التثويب " هو رفع الصوت بالأذان. وأصله من دعاء الناس ليثوبوا ويرجعوا إلى المكان الذي تعودوا أن يجتمعوا فيه.
(٢) ٥ / ٢٤٧ و٢٤٨ في الحج، باب الخطبة قبل يوم التروية، والدارمي ٢ / ٦٦، ٦٧، وصححه ابن خزيمة وابن حبان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الدارمي (١٩٢١) . و«النسائى» (٥/٢٤٧) . و«ابن خزيمة» (٢٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى بحديث غريب.
ثلاثتهم -الدارمي، والنسائي، ومحمد- عن إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأت على أبي قرة موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، فذكره.
* قال أبو عبد الرحمن النسائي: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يجعل (ابن جريج، عن أبي الزبير) وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم، ويحيى بن سعيد القطان لم يترك الحديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن، إلا أن علي بن المديني قال: ابن خثيم منكر الحديث، وكان علي بن المديني خُلِق للحديث.
2 / 157