345

Jamic Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Tifaftire

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Daabacaha

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

مكتبة دار البيان

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
٢٠٦ - (د) عمر بن السائب بَلَغَهُ أنَّ رسولَ الله ﷺ كان جالسًا يومًا، فأقبل أبوه من الرَّضاعة، فوضع له بعضَ ثَوْبِهِ، فقعد عليه، ثم أقبلت أمُّه من الرَّضاعة، فوضع لها شِقَّ ثوبه من جانبه الآخر، فجلَسَتْ عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام النبي ﷺ، فأجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْه. أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٥١٤٥) في الأدب، باب بر الوالدين، ورجاله ثقات، لكنه مرسل، وأبوه ﷺ من الرضاعة هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي زوج حليمة، وأخوه من الرضاعة عبد الله بن الحارث، وأخته من الرضاعة الشيماء بنت الحارث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٥١٤٥) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب قال: حدثني عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب «بلغه» . قلت: وإسناده منقطع كما ترى.
٢٠٧ - (د) أبو الطفيل ﵁ (١) - قال: «رأيت رسول الله ﷺ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالجِعْرَانة، وأنا يومئذ غُلاَمٌ أحْمِلُ عَظْمَ الجزُور، إذْ أقْبَلَتِ امرأةٌ، حتى دَنَتْ إلى النبي ﷺ فَبَسَطَ لها رِدَاءه، فَجَلَسَتْ عليه، فقلت: مَنْ هِيَ؟ فقالوا: هذه أمُّه التي أرضعته» . أخرجه أبو داود (٢) .

(١) أبو الطفيل: اسمه عامر بن واثلة، كناني ليثي، ولد عام أحد، وأدرك ثمان سنين من حياة النبي ﷺ. وكان شاعرًا محسنًا. وهو آخر من مات من الصحابة.
(٢) رقم (٥١٤٤) في الأدب، باب بر الوالدين، وفي سنده من لا يعرف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف:أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢٩٥)، وأبو داود (٥١٤٤) قال: حدثنا ابن المثنى. كلاهما - البخاري، وابن المثنى- قالا: حدثنا أبو عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: حدثني عمارة ابن ثوبان، فذكره.
* في رواية ابن المثنى: جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان.
قلت: جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال الذهبي: فيه جهالة، الكاشف (١/١٨٧) [٨١٥] .
٢٠٨ - (م) أنس ﵁ قال: «انطلق النبيُّ ﷺ إلى أمِّ أيْمَنَ، فانطلقتُ معه فناوَلَتْهُ إناءًا فيه شَرابٌ، قال: فلا أدْري أصَادَفَتْهُ ⦗٤١٠⦘ صَائِمًا، أو لم يُرِدْهُ، فَجَعَلَتْ تَصْخَبُ عليه (١) . وتَذَمَّرُ عليه» . أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
يصخب: الصَّخَبُ: الضجة والغلبة والجلبة، أراد: أنها تصيح عليه.
وتذَمَّر: الذامر: الغاضب، وذمرت أذمُرُ: إذا غَضِبَتْ وتَهَدَّدتَ.

(١) قال النووي: أي: تصيح وترفع صوتها، إنكارًا لإمساكه عن شرب الشراب الذي قدمته و" تذمر " هو بفتح التاء والذال المعجمة والميم، أي: تتذمر، وتتكلم بالغضب، يقال: ذمر يذمر، كقتل يقتل: إذا غضب وإذا تكلم بالغضب، ومعنى الحديث: أن النبي ﷺ رد الشراب عليها، إما لصيام وإما لغيره، فغضبت وتكلمت بالإنكار والغضب، وكانت تدل عليه ﷺ، لكونها حضنته وربته.
(٢) رقم (٢٤٥٣) في فضائل الصحابة، باب من فضائل أم أيمن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٧/١٤٤) قال: ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: ثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره.

1 / 409