Jamic Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Tifaftire
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Daabacaha
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
مكتبة دار البيان
Gobollada
•Ciraaq
Boqortooyooyin
Cabbasiyiin
٨٣ - () علي بن أبي طالب ﵁ «تُركْتُم على الجادَّة، مَنهجٍ عليه أمُّ الكتاب» .
الباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمال
٨٤ - (خ م س) أنس بن مالك ﵁ جاء ثلاثةُ رَهْطٍ ⦗٢٩٤⦘ إلى بُيوت أزواج النبي ﷺ، يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أُخْبِروا كأنَّهم تَقَالُّوها، قالوا: فأينَ نَحنُ مِن رسول الله ﷺ، وقد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر؟ قال أحدُهم: أمَّا أنا فأصَلِّي اللَّيلَ أبدًا، وقال الآخرُ: وأنا أصُومُ الدَّهرَ ولا أفُطِرُ، وقالَ الآخرُ: وأنا أعْتَزِلُ النِّساءَ ولا أتَزَوَّجُ أبدًا، فجاءَ رسولُ الله ﷺ إليهم، فقال: «أنتم الذين قُلتم كذا وكذا؟ أمَا والله، إنِّي لأخْشاكم لله، وأتقاكم له، ولكني أصُومُ وأفْطِرُ، وأصَلِّي وأرْقُدُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فَمَن رغِبَ عَنْ سُنَّتِي فليس منِّي» . أخرجه البخاري ومسلم.
وأخرجه النسائي، وهذا لفظه: أنَّ نَفرًا من أصحاب رسول الله ﷺ قال بعضهم: لا أتَزَوَّجُ [النساء] (١)، وقال بعضهم: لا آكُلُ اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصومُ ولا أفْطِرُ، فبلغ ذلك رسولَ الله ﷺ، فحَمِدَ الله وأثْنَى عليه، ثم قال: «ما بَالُ أقوامٍ يقولون كذا وكذا؟ لكني أصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأفطِرُ، وأتَزَوَّجُ النساءَ، فَمَنْ رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مني (٢)» . ⦗٢٩٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
تقالُّوه: التَّقال: تفاعل من القِلَّة، كأنهم استقلوا ذلك لأنفسهم من الفعل، فأرادوا أن يُكثروا منه.
رغب عن الشيء: الرَّغبة في الشيء: إيثاره، والميل إليه، والرغبة عنه: تركه، والصدوف عنه.
(١) زيادة من النسائي.
(٢) البخاري ١١/٤ في النكاح، باب الترغيب في النكاح، ومسلم رقم (١٤٠١) فيه، باب استحباب النكاح، والنسائي ٦/٦٠ في النكاح أيضًا باب النهي عن التبتل، قال الحافظ في " الفتح ": وفي الحديث دلالة على فضل النكاح والترغيب فيه، وفيه تتبع أحوال الأكابر للتأسي بأفعالهم، وأنه إذا تعذرت معرفته من الرجال جاز استكشافه من النساء، وأن من عزم على عمل بر واحتاج إلى إظهاره حيث يأمن الرياء لم يكن ذلك ممنوعًا، وفيه تقديم الحمد والثناء على الله عند إلقاء مسائل العلم وبيان الأحكام للمكلفين وإزالة الشبهة عن المجتهدين، وأن المباحات قد تنقلب بالقصد إلى الكراهة والاستحباب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: رواه عن أنس حميد:
أخرجه البخاري (٧/٢)، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر - ابن أبي كثير-، قال: أخبرنا حُميد، فذكره.
- ورواه عنه ثابت البناني:
أخرجه أحمد (٣/٢٤١) قال: حدثنا مؤمل. وفي (٣/٢٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، وفي (٣/٢٨٥) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد (١٣١٨) قال: حدثنا محمد بن الفضل، ومسلم (٤/١٢٩) قال: حدثني أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بَهز. والنسائي (٦/٦٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عفان.
خمستهم - مؤمل، وأسود، وعفان، وابن الفضل، وبهز- عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.
1 / 293