Jamic Usul
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
Tifaftire
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
Daabacaha
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
Daabacaad
الأولى
Goobta Daabacaadda
مكتبة دار البيان
١٤٠٦ - (م د س) أبو ذر الغفاري ﵁ قال: «كانت لنا رُخْصَة «يعني المُتْعَةَ في الحجِّ» .
وفي روايةٍ قال: «كانت المتْعَةُ في الحجِّ لأصحاب محمدٍ ﷺ خاصةً» .
وفي أُخرى قال أبو ذرٍّ «لا تَصْلُحُ الْمتْعَتَان إلا لَنا خَاصَّةً، يعني: مُتْعَةَ النِّسَاءِ، ومُتعَةَ الحجِّ» (١) .
وفي أخرى نحو الأولى قال: «إنَّما كاَنتْ لَنَا رُخْصَةً دُونَكُمْ» . ⦗١٢٤⦘ هذه رواية مسلم.
وفي رواية أبي داود «أنَّ أَبا ذَرٍّ كانَ يقولُ فِيمَنْ حَجَّ، ثم فَسَخَهَا بِعُمْرَةٍ: لم يكن ذلك إلا للِرَّكْبِ الذين كانوا مع رسولِ اللهِ ﷺ» .
وفي رواية النسائي، قال في مُتْعَةِ الحجِّ: ليستْ لكم، ولستُمْ منها في شيء. إنّما كانَتْ رُخْصَةً لَنَا أصحابَ مُحمَّدٍ ﷺ» .
وفي أخرى مختصرًا قال: «كانت الْمُتْعَةُ رُخْصَةً لَنَا» (٢) .
(١) قال النووي في " شرح مسلم ": معناه إنما صلحتا لنا خاصة في الوقت الذي فعلناهما، ثم صارتا حرامًا بعد ذلك إلى يوم القيامة. والله أعلم. أقول: أما متعة النساء، فقد كانت مباحة، ثم نسخت وأصبحت حرامًا إلى يوم القيامة، وأما متعة الحج، وهي فسخ الحج إلى العمرة، فهي عامة للناس جميعًا، وليست خاصة للصحابة في مذهب أحمد ومن تبعه.
(٢) أخرجه مسلم رقم (١٢٢٤) في الحج باب جواز التمتع، وأبو داود رقم (١٨٠٧) في المناسك، باب الرجل يهل بالحج ثم يجعلها عمرة، والنسائي ٥ / ١٧٩ و١٨٠ في الحج، باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي، وهذه الروايات موقوفة على أبي ذر ﵁. قال النووي في " شرح مسلم ": قال العلماء: معنى هذه الروايات كلها أن فسخ الحج إلى العمرة كان للصحابة في تلك السنة، وهي حجة الوداع، ولا يجوز بعد ذلك. وليس مراد أبي ذر إبطال التمتع مطلقًا، بل مراده: فسخ الحج إلى العمرة، كما ذكرنا، وحكمته إبطال ما كانت عليه الجاهلية من منع العمرة في أشهر الحج. أقول: وحديث " دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، لا بل لأبد أبد " معارض لهذه النصوص في مذهب أحمد ومن تبعه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
أ - عن يزيد بن شريك، عنه:
أخرجه مسلم (٤/٤٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالوا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان، عن عياش العامري. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن فضيل، عن زبيد. وفي (٤/٤٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن بيان. وابن ماجة (٢٩٨٥) قال: حدثنا علي ابن محمد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. والنسائي (٥/١٧٩) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، وعياش العامري. (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد الوارث بن أبي حنيفة. (ح) وأخبرنا بشر بن خالد، قال: أنبأنا غُندر، عن شعبة، عن سليمان. وفي (٥/١٨٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل بن مهلهل، عن بيان، عن عبد الرحمن بن أبي الشعثاء.
ستتهم- الأعمش، وعياش العامري، وزبيد، وبيان، وعبد الوارث بن أبي حنيفة، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء - عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، فذكره.
* وفي حديث زبيد قال: «قال أبو ذر ﵁: لا تصلح المُتْعَتان إلا لنا خاصة يعني متعة النساء ومتعة الحج» .
* ورواية عياش العامري: كانت لنا رخصة، يعني المتعة في الحج.
ب - عن الموقع، عنه:
أخرجه الحميدي (١٣٢ و١٣٥) .
ج - وعن سليم بن الأسود، عنه:
أخرجه أبو داود (١٨٠٧) .
3 / 123