============================================================
سنة595
مقبلا وقدشهر السيف أحس فهرب منه والقى نفسه في باب دار فلك الدين المذكور فضربه التركي بالسيف فقتله ومضى الأ مير علي بن سنقر الى البدرية الشريفة شاكيا على التركي وقال: قد كسر حرمة داريا وقتله في دهليزنا . فأخذ التركي ووكل به في البدرية الشريفة ثم نفي الى تستر والزم المقام بها.
وفيه قرر على النقيب الأكمل عبيد الله بن مالك الهاشمي المعروف بابن النشال ما كان ألزم نفسه باستيفائه من الاعمال الواسطية فاتحدر فلم يحصل نصيف المبلغ الذي التزمه فلما وصل الى بغداد ألزم بالانحدار الى مارستان واسط (ص3)) وكان مربضا فأقام به الى آن توفي هناك.
وفي هذه السنة سار الملك العادل ابو بكر محمد بن ايوب الى مصر وكاز بها ابن أخيه الملك الأ فضل فدخل القاهرة هو واصحابه ونزل العادل على القاهرة محاصرالها فأرسل اليه الأفضل رسولا يطلب منه الصلح اال ويسلم البلاد اليه ويقنع منه ببعضها فوافق العادل على ذلك ، وطلب دمشق فلم يمح له بها فطاب حران والرها فلم يجبه اليها فطاب ميافارقن فأجابه اليها وتحالفا على ذلك وخرج الافضل عن مصر في ثامن عشر شهر ربيم الآخر واجتمع بممه العادل ودخل القاهرة فلما ثبت بمصر واستقر ملكه بها وأطاعه الامراء والناس قطع خطبة الملك المنصور
(1) كامل اين الاثير "12: 65" .
Bogga 66