296

Jamac Mukhtasar

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ilkhanids

============================================================

سة0 49

لنين الله بن ابي القاسم بن ابي عيم معد المدعو بالمستنصر بالله بن علي المدعو بالظاهر لاعزاز دين الله بن ابي علي المدعو بالحاكم بن نزار المدعو بالمعز لدين الله : كانت وفاته في ذي الحجة في محبسه بتمصر في هذه السنة والذي نقله المؤلف من وفاة العاضد لدين الله مخالف لما ذكره بعض المؤرخين ولعله هوالحقيقة ، فابن الاثير يقول عن العاضدهذا في حوادث سنة 567"وقد توفي يوم عاشوراء ولم يعلم بقطع الخطبة ، الكامل "149:11" وابن خلكان يدغوه

"ا بامحمد عبدالله" كابن الاثير وهو الصواب ويذكران صلاح الدين يوسف بن ايوب استقتى الفقهاء في قتله فافتود بجواز ذلك ، وتوفي سنة 67ه، قال: "وقيل ان العاضد حصل له غيظ من شمس الدولة توران شاد فسم نفسه فمات والله اعلم وقيل انه مات ليلة عاشوراء* الوفيات "382:1" وقال ابن الطقطقى "ومرض العاضد وتطلولت امراضه ثم مات في سنة سبع وستين وخمسمائة * الفخري (ص358) وقال عبدالله

ابن فتح الله البغدادي في تاريخه الغيائي : كما في ص65 - من م مقتطفاتنامنه "فيومئذ الخليفة في القلعة ثاثآم رآى في النوم كان اسدا خرج من الاسدية وافترسه ستار ففزع من ذلك ونزل من القلعة ليزول عنه ما به، الى طرف بولاق او يلاقي بعض العلماء يساله عن الرؤيا وكان يوسف مترصدا له مع اصحابه بالعدد والسلاح فاحتاطوا

به وقتلوه وذلك في سنة سبع وستين وخمسمائة * وقال ابن عتبة في ص 211 من عمدة الطالب، في تاريخ الفاطميين "... ثم العاضدابو محمد عبد الله بن ابي الحجاج

يوسف بن الحافظ وهو آخرهم قبض عليه الصالح (كذا والصواب : الصلاح ابن ايوب سنة سبع وستين وخمسمائة واخرج الملك، فهو لم يجزم بقتله وفعل كما فعل المؤلف وابن خلكان، وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء - ص 359 - طبعة ادارة الطباءة المنيرية 0 وقاه العاضد لدين الله عبد الله بن يوسف بن الحافظلدين الله وخلع سنة سبع وستين ومات بها" فتامن ذلك.

Bogga 296