215

Jamic Li Akhlaq Rawi Wa Adab Samic

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

Tifaftire

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

Daabacaha

مكتبة المعارف

Goobta Daabacaadda

الرياض

٦٤٩ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبِيَ إِذَا دُعِيَ لَهُ بِالْبَقَاءِ يَكْرَهُهُ، وَيَقُولُ: «هَذَا شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ» وَإِنْ كَانَ الْمُحَدِّثُ هُوَ الَّذِي يَقْرَأُ عَلَى أَصْحَابِهِ دَعَا لِنَفْسِهِ وَلِلْحَاضِرِينَ بِالرَّحْمَةِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ فِي الدُّعَاءِ
٦٥٠ - كَمَا أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، إِمْلَاءً، وأنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْخَضِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ الْحَرَّانِيَّ، يَقُولُ: أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ بِالْكُوفَةِ فَكُنَّا عِنْدَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْعُو فَيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ؟ فَقَالَ: أَرِنَا سُفْيَانَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَأَخَا عَادٍ»
وُجُوبُ اسْتِعْمَالِ الْحَقِّ فِي تَقْدِيمِ أُولِي السَّبْقِ إِذَا اخْتَلَفَتْ أَغْرَاضُ الطَّلَبَةِ فِي السَّمَاعِ، وَأَرَادَ بَعْضُهُمُ الْقِرَاءَةَ لِمَا لَا يَسْتَفِيدُهُ غَيْرُهُ، فَعَلَى الْمُحَدِّثِ أَنْ يُقَدِّمَ السَّابِقَ مِنْهُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ
٦٥١ - لِمَا أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ، نا سَلَّامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا سَلَّامُ بْنُ سَلْمٍ الطَّوِيلُ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَوَرْقَاءِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ، فَقَالَ رَسُولُ ⦗٣٠٣⦘ اللَّهِ ﷺ: «يَا أَخَا ثَقِيفٍ،» إِنَّ أَخَا الْأَنْصَارِ قَدْ سَبَقَكَ بِالْمَسْأَلَةِ فَاجْلِسْ كَيْمَا نَبْدَأَ بِحَاجَةِ الْأَنْصَارِيِّ قَبْلَ حَاجَتِكَ " فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الثَّقَفِيِّ، فَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْدَأْ بِحَاجَةِ الثَّقَفِيِّ قَبْلَ حَاجَتِي، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، أَخَافُ أَنْ يَكُونَ وَجَدَ عَلَيْكَ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَحَدًا وَجَدَ عَلَيْكَ وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا " وَيَجِبَ عَلَى الطَّالِبِ أَنْ لَا يَقْرَأَ حَتَّى يَأْذَنَ لَهُ الْمُحَدِّثُ

1 / 302