ومات "عبد الله" بالمدينة وترك "آمنة" حاملا برسول الله صلى الله عليه وسلم، على الصحيح عند جمهور أهل السير، وهو قول ابن إسحاق، ورجحه الواقدي وكاتبه محمد بن سعد في "الطبقات" وخلق، وهو أشد ما يكون من اليتم، ولا يكون اليتم في الإنسان إلا من الأب.
قال أبو إسحاق بن إبراهيم بن السري الزجاج في كتابه "معاني القرآن" فقال: قد يتم ييتم يتما ويتما، إذا فقد أباه، هذا للإنسان، فأما غير الإنسان فيتمه من قبل أمه. أخبرني بذلك محمد بن يزيد، وعن الرياشي، عن الأصمعي: أن اليتم في الناس من قبل الأب، وفي غير الناس من قبل الأم. انتهى.
Bogga 429
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: