تنح عن البلاد وساكنيها ... فبي في الخلد ضاق بك الفسيح
الآفة في ذلك من "المخرمي" أو شيخه، والله أعلم.
وحدث أبو جعفر عبد الله بن محمد بن نفيل الحراني، حدثنا النضر بن عربي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من قال: إن آدم عليه السلام قال شعرا، فقد كذب على الله ورسوله ورمى آدم بالمأثم، إن محمدا والأنبياء كلهم -صلى الله عليهم وسلم- في النهي عن الشعر سواء، قال الله عز وجل: {وما علمناه الشعر وما ينبغي له}، ولكن لما قتل "قابيل" "هابيل" رثاه آدم وهو سرياني، وإنما يقول الشعر من تكلم بالعربية، فلما قال "آدم" مرثيته في ابنه "هابيل" -وهو أول شهيد كان على وجه الأرض- قال "آدم" ل "شيث": "يا بني، إنك وصي، احفظ هذا الكلام ليتوارث فيرق الناس عليه"، فلم يزل ينقل حتى وصل إلى "يعرب بن قحطان"، وكان يتكلم بالعربية والسريانية، وهو أول من خط بالعربية، وكان يقول الشعر، فنظر في
Bogga 285
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: