بطن، فكانت أخت صاحب الحرث وضيئة، وكانت أخت صاحب الغنم قبيحة، فقال صاحب الحرث: أنا أحق بها. وقال صاحب الغنم: أنا أحق بها. فقال صاحب الغنم: ويحك، أتريد أن تستأثر بوضاءتها علي، تعال حتى نقرب قربان. وذكر بقيته.
وقال تمام بن محمد: أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن مروان، سمعت أحمد بن ملاس يقول: سمعت عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر يقول: كان خارج "باب الساعات" صخرة يوضع عليها القربان، فما تقبل منه جاءت نار فأخذته، وما لم يتقبل منه بقي على حاله، وكان "هابيل" صاحب غنم وكان منزله في "سطرا"، وكان "قابيل" في "قينية" وكان صاحب زرع، وكان "آدم" عليه السلام في "بيت أبيات"، وكانت "حواء" في "بيت لهيا".
قال: فجاء "هابيل" بكبش سمين من غنمه، فجعله على الصخرة، فأخذته النار.
Bogga 279
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: