و"العماء": قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب: السحاب، وهو ممدود. قال: وإنما تأولنا هذا الحديث على كلام العرب المعقول عنهم، ولا يدرى كيف ذلك العماء.
قال: وأما "العمى" في البصر فمقصور، وليس هو من هذا الحديث في شيء.
قال الحسن بن عمران الحنظلي الهروي: سمعت أبا الهيثم خالد بن يزيد الرازي يقول: أخطأ أبو عبيد، وإنما "العماء" في هذا الحديث مقصور، ولا يدرى أين كان الرب جل وعلا.
وقال الأزهري: وبلغني عن أبي الهيثم في تفسير هذا الحديث أنه في عمى مقصور -قال: وكل أمر لا تدركه القلوب بالعقول فهو عمى، أو بمعنى: أنه -تبارك وتعالى- كان حيث لا تدركه عقول بني آدم، ولا [يبلغ] كنهه الوصف، ولا تدركه الفطن، انتهى قول أبي عبيد.
وقول أبي عبيد هو المشهور، وبذلك فسره غير واحد، منهم: إسحاق بن راهويه.
Bogga 211
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: