692

Jamic Athar

جامع الآثار في السير ومولد المختار

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أول ما خلق الله عز وجل القلم، فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين»، قال: «فكتب الدنيا وما يكون فيها من عمل معمول بر أو فجور، رطب أو يابس، فأحصاه عنده في الذكر» قال: «فاقرأوا إن شئتم: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون}، فهل تكون النسخة إلا من شيء قد فرغ منه».

حديث منكر، قاله الذهبي فيما وجدته بخطه.

وقال أبو الفرج علي بن الحسين الأموي الأصبهاني الكاتب صاحب كتاب "الأغاني": أخبرني أبو جعفر أحمد بن محمد بن نصر القاضي، حدثني محمد بن الحسن الزرقي، حدثني موسى بن عبد الله بن موسى، حدثتني فاطمة بنت سعيد بن عقبة بن شداد بن أمية الجهني، عن أبيها، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما خلق الله -عز وجل- القلم، ثم الدواة، وهو قوله تعالى: {ن والقلم}، ثم قال للقلم: خط إلى يوم القيامة».

وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه "المبدأ والقصص" أن هذا الحديث هو المراد بحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا: «قدر الله تعالى المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة».

قال: وإنما قلت: [المراد بالقدر ما كتب مما يكون؛ لأنه لا يكون

Bogga 199