685

Jamic Athar

جامع الآثار في السير ومولد المختار

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

#192#

* [الاختلاف في أول ما خلق؛ وقول من قال: إنه الماء]:

وذكر المفسرون في قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين}: أن "الإنسان" هنا "آدم" عليه السلام، و"السلالة": القليل مما ينسل، وذلك أن "آدم" عليه السلام استل من جميع الأرض، وأصل التراب الذي خلق منه آدم عليه السلام: الماء، فإن "آدم" خلق من طين، والطين تراب مختلط بماء، والتراب خلق من الماء.

حكي ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه وطائفة من السلف: أن أول المخلوقات: "الماء".

وجاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه سئل عن بدء الخلق، قال: من تراب وماء وطين، ومن نار وظلمة. فقيل له: فما بدء الخلق الذي ذكرت؟ قال: من ماء ينبوع.

وخرج الترمذي من حديث حمزة الزيات، عن زياد الطائي، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلنا: يا رسول الله، ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل الآخرة، فإذا خرجنا من عندك عافسنا أهالينا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم تكونون إذا خرجتم من عندي كنتم على حالكم ذلك لزارتكم الملائكة في بيوتكم، ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم".

قال: قلت: يا رسول الله: مم خلق الخلق؟ قال: "من الماء" الحديث.

قال الترمذي: هذا حديث حسن، ليس إسناده بذاك القوي، وليس هو عندي بمتصل.

Bogga 192