قال ابن قتيبة: فهو أبو قريش، وولده: مالك والصلت، فأما الصلت فصاروا في اليمن، ويقول قوم: إنه أبو خزاعة، ورجعت قريش إلى مالك ابن النضر فهو أبوها كلها. وقال مرة: لأن قريشا من النضر تقرشت.
قلت: "النضر" عند طائفة: جماع قريش، فمن كان من ولده فهو قرشي، ومن لم يكن من ولده فليس بقرشي، وقد ذكرنا الخلاف في ترجمة فهر.
وأم النضر: برة بنت مر -أخت تميم بن مر- بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر.
ويحكى: أن برة بنت مر لما أهديت إلى كنانة قالت له: رأيت في المنام كأني ولدت غلامين، فبينما أنا أتأملهما، وإذا أحدهما أسد يزأر، وإذا الآخر كأنه قمر أنور، فقص منامها على كاهنة فقالت:
إن صدق منامها فلتلدن غلاما يكون لولده عدد وعدد وقدوم مجد وعز
الأبد، فولدت له "النضر".
* [سياق ترجمة كنانة بن نزار]:
وأما كنانة، فأمه: عوانة، واسمها: هند بنت سعد بن قيس بن غيلان، وأمها: دعد بنت إلياس بن مضر.
Bogga 127
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: