وفيها:
على غفلة يأتي النبي محمد ... فيخبر أخبارا صدوقا خبيرها
ثم يقول: والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر ويد ورجل، لتنصبت فيها تنصب الجمل، ولأرقلت فيها إرقال الفحل.
يا ليتني شاهد، فحواء دعوته ... حين العشيرة تبغي الحق خذلانا
وقال أبو عبيد الله المرزباني في ترجمة كعب من "معجم الشعراء": ويروى له من قصيدة بشر فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن:
Bogga 109