وأمها: ماوية -ويقال: "صفية"- بنت حوزة بن عمرو بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأمها: رقاش بنت الأسحم بن منبه بن أسد بن عبد مناة بن عائذ الله بن سعد العشيرة من -مذحج-.
وأمها: كبشة بنت الرافقي بن مالك بن الحماس بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب.
وقد تقدم أن هاشما مات ب غزة، وذلك لما خرج في أصحابه إلى الشام، فلما بلغ "غزة" اشتكى فأقام أصحابه عليه حتى مات فدفنوه ب "غزة" ورجعوا بتركته إلى ولده.
ويقال: إن الذي رجع بها أبو رهم بن عبد العزى العامري عامر بن لؤي، وهو يومئذ غلام ابن عشرين سنة.
هذا قول الواقدي، وقد تقدم عن بعضهم خلافه.
وجاء: أن الشفاء بنت هاشم قالت ترثي أباها:
عين جودي بعبرة وسجوم ... واسفحي الدمع للجواد الكريم
عين واستعبري وسجي وجمي ... لأبيك المسود المعلوم
هاشم الخبز ذي الجلالة والمجد ... وذي الباع والندى والصميم
Bogga 86