وقيل له "هاشم" لهشمه الخبز بمكة لقومه؛ لأنه أول من أطعم الثريد بمكة بعد جده إبراهيم خليل الله، وذلك أن قريشا أصابتهم سنة فنالت منهم، وارتحل هاشم بن عبد مناف إلى الشام، فأوقر عيرا له من الكعك والفتيت، فقدم بها مكة، ونحر الإبل، فاطبخ لحومها، ثم هشم ذلك الكعك والفتيت، فاتخذ منه الثريد، فأطعمه الناس حتى أحيوا، فسمي بذلك هاشما.
وفيه يقول عبد الله بن الزبعري:
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... قوم بمكة مسنتين عجاف
سنت إليه الرحلتان كلاهما ... سفر الشتاء ورحلة الأصياف
كانت قريش بيضة فتفلقت ... فالمح خالصه لعبد مناف
Bogga 77
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: