Jamic Athar
جامع الآثار في السير ومولد المختار
Noocyada
له». قال : «فينطلق الرهط حتى يقفوا على الرب عز وجل، فيقول الرب عز وجل: بما تشهدون؟ فيقولون: نشهد أن نوحا قد بلغ قومه الرسالة، ودعاهم ليلا ونهارا سرا وعلانية، فكذبوه واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا. فيقول الله عز وجل لقوم نوح: ما تقولون؟ فيقولون: ربنا، وكيف يشهد هؤلاء علينا ونحن أول الأمم وهم آخر الأمم؟ فيقول الله عز وجل للرهط: أجيبوهم. فيقول الرهط: ربنا، بعثت إلينا رسولا من أنفسنا فآمنا به وصدقنا بما أنزلت عليه من الكتاب، فكان فيما أنزلت عليه: أنك أرسلت نوحا إلى قومه فبلغهم الرسالة، ودعاهم ليلا ونهارا وسرا وعلانية، فكذبوه واتهموه». قال: «فيقرؤون سورة نوح، فيقول الله عز وجل لقوم نوح: أخصمهم. فيقوموا، فما من نبي يومئذ يكذبه قومه إلا يأتيني فيسألني الشهادة فأبعث معه رهطا من أمتي يشهدون له، وأنا عليكم شهيدا» ثم قرأ: {فكيف إذا جئنا} ثم قرأ: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.
Bogga 381