إلى جزيرة كبيرة فيها شجر عظيم، ما رأيت شجرا أكبر منه، وله ورق، تغطي الورقة الفئام من الناس، يحمل شيئا مثل النبق وليس به، أحلى من التمر، لا عجم له، ونهر في الجزيرة جار عذب شديد الجريان، فأكلت من ذلك الثمر، وشربت من ذلك الماء، وقلت: لا أبرح من هذا الموضع أو يأتي الله بالفرج أو الموت، فلما أن أمسيت وغربت الشمس، وأقبل الليل بسواده، فإذا بقائل يقول مثل الرعد في الشدة: "لا إله إلا الله، الملك الجبار، العزيز، الغفار، محمد رسول الله الحبيب المصطفى المختار،
Bogga 361
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: