"قيصر" ملك الروم "دحية بن خليفة الكلبي"، وإلى "المقوقس" صاحب "مصر" و"إسكندرية" حاطب بن أبي بلتعة، وإلى "كسرى" "عبد الله بن حذافة السهمي"، وأرسل إلى "الحارث بن أبي شمر" وكان نصرانيا غريبا بظاهر دمشق بعث إليه "شجاع بن وهب الأسدي"، وأرسل إلى غير هؤلاء.
ففي هذا تصريح بأنه صلى الله عليه وسلم كتب كتاب "قيصر" وأرسل به "دحية" في محرم سنة سبع.
وفي حديث سعيد بن أبي راشد المتقدم ما يشعر أنه كان في غزوة "تبوك"، وذلك كان في سنة تسع، لا خلاف في ذلك فيما أعلم.
لكن يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ورد "تبوك" كتب إلى "قيصر" كتابا ثانيا يخيره بين: الإسلام أو أداء الخرج أو المحاربة؛ لأن ظاهر لفظ الكتاب غير لفظ الكتاب المذكور في "الصحيحين"، وهو يقوي ما ذكرناه من الاحتمال .
ويحتمل أن يكون قدوم الكتاب كان على "هرقل" في سنة سبع، ورده الجواب كان والنبي صلى الله عليه وسلم في تبوك حين قرب منهم، فالله أعلم أي ذلك كان.
قال أبو القاسم السهيلي: وقد روي أن "هرقل" وضع كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب إليه في قصبة من ذهب؛ تعظيما له، وأنهم لم يزالوا يتوارثونه كابرا عن كابر في أرفع صوان وأعز مكان، حتى كان عند "أذفونش" الذي تغلب على "طليطلة"، وما أخذ أخذها من بلاد الأندلس، ثم كان عند ابن بنته معروف ب: "السليطين".
Bogga 315
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: