قال أبو الفضل محمد بن ناصر: وهذا هو الصحيح، وأخطأ سويد في تفسيره. انتهى.
وفي بعض طرقه ما يعضد هذا، وهو: ما خرجه أبو القاسم بن عساكر في "فضل الاكتساب" عن أبي هريرة مرفوعا: "ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم"، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: "وأنا كنت أرعى لأهل مكة بالقراريط".
وحدث يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، عن أبيه، عن عبيدة النصري قال: تفاخر رعاء الإبل ورعاء الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوطأهم رعاء الإبل غلبة، قالوا: وما أنتم يا رعاء الغنم؟! هل تحمون أو تصيدون؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فتكلم فقال: "بعث موسى وهو راعي غنم، وبعث داود وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا راعي غنم أهلي بأجياد"، فغلبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقع في هذه الرواية "عبيدة"، والمشهور: "عبدة" وهو: ابن حزن
Bogga 282
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: