Jaamic
============================================================
ودة النحل الجواب: (اي حاضعة لله قليلة ما فيها من الدلالة على الحاجة إلى واضعها ومدبرها بما لولاه لبطلته ولم يكن لها قوام طرقة عين فهى في ذلك كالساجده من العياد بفعله الخاقع بذاته فكانه من بط الشمس عليه في أول التهار ثم فيضها ت إلى جهة الأحرى، ثم قيضها أيضا نه، فتغيرت حال والتغبير يقتضي مقيرا غيره ومدبرا دبره قال الحمن: اما ظلك فيسجحد لله جل وعز، وأما انت تلا تجد له4أ بن والله ما صتعت(2 وبقال: ما الداخر؟
الجواب: (الخاضع الصباغر دخر بدخر دخرا ودخوراه إتاذل وخضع وقال ذو الرمة: قلم يق إلأ داخر في خي ومنجحر في غير أرضك ف جر( ويقال: لم قيل: من اليمين بالتوحيد والشماتل(2 بالجمع؟
الجواب فيه قرلان الأولة إن الابتداء(1) عن اليمين في أول النهار، ثم تنقص حالا بعد حال عن الشمائل (2) ، فهو معتى الجمع يعد الابتداء(2) إلى أن هتهيء فلفلك تيل: شمال(4 للافار بهذه العنى الثاني إنه معنى الإعان، قهر متقلبل في المعتى ومتصرف في اللفظ على الابحماز فيه والتمام، كما قال الشاع: بفي الشامتين الصخر إن كان مذتي زرية شيلي غدر في الضراغم (3 (1) ما بين الهكوفتين ورد هند الطلوسي في اتبيان 484/6.
(2) اللسان (خي ) فبه للى الفرزدق تطاء وكمذلك النارات = اعراهيم ين محمد الغفي 242 (3) في الأصل واشايا (1) في الأصل الابتدآ (ه) في الأصل الشمايل (6) في الأصمل الابتدا (7) في الأمل شماي (1) جمع هبيان *372، وتضمير ططيرى 14: 72، ودولشه:
Bogga 259