255

============================================================

سوره التعلب نويي الثم قتقلوا أقل الذكر إن كنيذ لا تعلمون بالتيتت والونر والمزلخا إلنك الذمعر لشمن للثاي نا لان الخيم ولقلهم بتقخردب أقامن النين مكروا ألشيقات أن نخيست الله برم الأرض أو تأنته م العذاك بن حيث لا يشثرون) يقال: ما الرجل؟

الجواب إنسان ذكره خارج عن حد العبى ورجل بين الرجولبة، وجم ويقال: لم جاز ( وما كزسلتا م قثلك إلا رجالا) وقد أرمل قبل حال اللاشة ( الجواب: لآن العنى ( وما أرسلنا بت فتثللق ) إى الأمم و إلا رجالا) يدلالة أن اللائكة كلهم رسل الله، وبدلالة عرض الكلام وهو أنه ححة عليهم من اتكار رسول من الله عز وجل إلى الناص من الرجال: ويقالة ما معتى { تتقلوا( أقل الذر)؟

الجواب: (ملوا أعل الذكر باار من مفى من الأمم وما اتهم ن الرمل، وفي هذا دليل واضح على اته جسن ان برد الحخصم إذا التبس علي امر إل اهل الملم بذلك الشيء(1 ، إن كان من أهل العفول السليمة من آقفة اله ويقال: لم سمي العلم ذكرا وانما الذكر تنيض السهوه (1) في الأصل لللايكة (4) في الأسل المحمرة مته وكها يالرسم القرآ () قي الأصمل الشي ) ما بين اللعكوفضين ورد عند الطوى ل التحان ا هه ا، مع احتلاف بسير وقا وح الطوس ياته كلام للرملفى، والأرهري والزجاج

Bogga 255