Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
فأما إن كان يقدر ويضر بواحدة ويرغب إلى غيرها لم يجز له ذلك.
قال الله تعالى في الزوجات القائمات بحقوق أزواجهن: {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}، قانتات: مطيعات أزواجهن، حافظات لغيبة أزواجهن لا يخنهم في مال ولا نفس. قال رسول الله ^: « كل راع مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهله وبنيه، وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على زوجها وبنيه وهي مسؤولة عنهما، وعبد الرجل مسؤول عن مال سيده وهو مسؤول عنه، وولد الرجل راع على مال والده وحقه وهو مسؤول عنه، وكل راع مسؤول عن رعيته، وكلهم راع».
وقد جاء الحديث: «إن الراعي يسأل عن رعيته يوم القيامة؛ فالإمام يسأل عن رعيته، والرعية تسأل عن إمامها، والزوجة تسأل عن القيام بحق زوجها، والرجل يسأل عن حق زوجته، والعبد يسأل عن القيام بحق سيده وما ضيع من حقه، والمولى يسأل ما ضيع من حق عبده، والجار يسأل عن حق جاره». وفي بعض الكتب قال: «يجيء الرجل يوم القيامة متعلقا بجاره، فيقول: يا رب، هذا خانني، فيقول: وعزتك وجلالك ما خنته في أهل ولا مال، فيقول: يا رب، صدق، ولكن رآني أعمل معصية فلم ينهني».
Bogga 60