539

وقال: {كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا...}. وقال: {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين}. وقال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم}. وقال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، وقال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة} فجعل الإمساك عن النفقة إلى الممات تهلكة، ثم قال: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} من أحسن في أمر النفقة.

وروي عن النبي ^ أنه قال: «تصدقوا ولو بشق تمرة، تكنوا بها وجوهكم عن النار».

وقال الله تعالى: /397/{مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء}، وقال: {الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم} ولو زدنا على هذا من كتاب الله تعالى لكثر وطال.

وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «ما نقص مال من صدقة».

Bogga 159