291

Jamic

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

والإيمان: اسم لحق بأسماء الله، والإسلام كذلك، والمؤمن: هو المسلم، قال الله: {السلام المؤمن}.

قال الله: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}. وقال: {يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير}، وقال: {إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين}، وقال: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد * يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار}، كل هذا يحث على الوفاء بالطاعة وتمام العهد.

18- باب:

في تسويد الوجوه والحجة فيه

- وسأل عمن زعم أن الله يسود وجوه المؤمنين يوم القيامة، أو ترهقهم قترة؟

قيل له: قائل هذا قد سفه القرآن، قال الله تعالى: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون}، وهذا كفر غير شرك، وكفر شرك، وكل كافر هذا حكمه، {وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون}، وقال: {وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة * ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة * أولئك هم الكفرة الفجرة}.

Bogga 291