Jamhara Luqadda
جمهرة اللغة
Tifaftire
رمزي منير بعلبكي
Daabacaha
دار العلم للملايين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٩٨٧م
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
•Dictionaries and Lexicons
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
وَيُقَال: رجل حنكل وَامْرَأَة حنكلة وَهُوَ الْقصير الْمُجْتَمع وَقَالَ آخَرُونَ: بل هُوَ الجافي الغليظ أَصله من الحكلة وَالنُّون زَائِدَة.
[حلك] والحلك: السوَاد. يُقَال: أسود حالك وحلكوك وحلكوك. وَيُقَال: هُوَ أَشد سوادا من حلك الْغُرَاب وحنك الْغُرَاب وَالنُّون مبدلة عَن اللَّام وَذهب قوم إِلَى حنك الْغُرَاب يُرِيدُونَ لحييْهِ ومنقاره وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْء. قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت لأم الْهَيْثَم: كَيفَ تَقُولِينَ أَشد سوادا من مَاذَا؟ قَالَت: من حلك الْغُرَاب. قلت: أتقولينها من حنك الْغُرَاب؟ فَقَالَت: لَا أقولها أبدا.
والحلكاء: دويبة شَبيهَة بالعظاءة وَقد قَالُوا الحلكة أَيْضا.
وَمن أمثالهم فِي كَلَام لَهُم: يَا ذَا البجاد الحلكه وَالزَّوْجَة المشتركه لست لمن لَيْسَ لكه هَذَا فِي كَلَام للقمان بن عَاد فِي خبر طَوِيل.
وَيَقُولُونَ: احلولك اللَّيْل وَلم يَقُولُوا: احنونك.
[لحك] واللحك من قَوْلهم: لحك يلحك لحكا ولحكا إِذا تدَاخل بعضه فِي بعض. وَقد أميت هَذَا الْفِعْل فاكتفوا بقَوْلهمْ: تلاحك تلاحكا. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(لَهَا فخذان تحفزان محالها ... وزورا كبنيان الصَّفَا متلاحكا)
[لكح] ولكحه يلكحه لكحا إِذا ضربه بِيَدِهِ ضربا شَبِيها بالوكز. قَالَ الراجز:
(يلهزه طورا وطورا يلكح ...)
(حَتَّى ترَاهُ مائلا يرنح ...)
[كحل] والكحل: مَعْرُوف.
والكحل: سَواد أصُول هدب الْعين من خلقَة كحلت عينه تكحل كحلا وَالرجل أكحل وَالْمَرْأَة كحلاء.
وكحل: اسْم تخص بِهِ السّنة المجدبة معرفَة. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(قوم إِذا صرحت كحل بُيُوتهم ... ملجا الضريك ومأوى كل قرضوب)
ويروى: عز الضَّعِيف. القرضوب: الْفَقِير والضريك: البائس الْهَالِك. وَمثل لَهُم: باءت عرار بكحل وَقَالُوا عرار وَهُوَ الْوَجْه وهما بقرتان وَلَهُمَا حَدِيث قتلت كل وَاحِدَة صاحبتها يَقُولُونَ ذَلِك إِذا تباءى الرّجلَانِ فَقتل كل وَاحِد مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ. وَقَالَ أَيْضا: باءت من البواء وَهُوَ أَن يقتل الرجل بِالرجلِ يُقَال: بَاء بِهِ يبوء بَوَاء إِذا قتل بِهِ.
والكحيل: الخضخاض الَّذِي تهنأ بِهِ الْإِبِل مَبْنِيّ على التصغير هَكَذَا لَفظه وَهُوَ قطران وأخلاط.
والمكحل: الملمول الَّذِي يكتحل بِهِ وَهُوَ المكحال أَيْضا.
والمكحلة بِالضَّمِّ: مَعْرُوفَة وَهِي إِحْدَى الْكَلِمَات الشواذ مِمَّا جَاءَ مضموم الْمِيم مِمَّا يسْتَعْمل بِالْيَدِ.
والمكحالان: عظما الْوَرِكَيْنِ من الْفرس. وَقَالَ قوم: بل المكحالان عظما الذراعين.
والأكحل: عرق من عروق الْجَسَد عَرَبِيّ صَحِيح مَعْرُوف. وَرُوِيَ أَن سعد بن معَاذ رمي يَوْم الخَنْدَق فَقطع أكحله.
وَيُقَال: عين كحيل كَمَا قَالُوا: كف خضيب ذكر على معنى الْعُضْو من الْأَعْضَاء وَقَالَ النحويون: معدول عَن مفعول كَقَوْلِهِم: امْرَأَة جريح وقتيل.
وكحيلة: مَوضِع.
وكحيل: مَوضِع.
[كلح] والكلح: مصدر كلح يكلح كلحا إِذا تقلصت شفتاه من الكرب. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿وهم فِيهَا كَالِحُونَ﴾ وَالله أعلم بكتابه. قَالَ لبيد يصف نبالا // (رمل) //:
(رقميات عَلَيْهَا ناهض ... تكلح الأروق مِنْهُم والأيل)
1 / 563