Jamhara Luqadda
جمهرة اللغة
Tifaftire
رمزي منير بعلبكي
Daabacaha
دار العلم للملايين
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٩٨٧م
Goobta Daabacaadda
بيروت
Noocyada
•Dictionaries and Lexicons
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
المحفور: حفر. قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا بَاب مطرد: حفرت الشَّيْء حفرا وَمَا أخرجته مِنْهُ حفر وهدمت الشَّيْء هدما وَمَا سقط مِنْهُ هدم ونقضت الشَّيْء أنقفضه نقضا وَمَا سقط مِنْهُ نقض.
والحفر والحفير: موضعان بَين مَكَّة وَالْبَصْرَة.
وَفِي أَسْنَان الرجل حفر وَقَالُوا حفر أَيْضا وَهُوَ نقد واصفرار حفرت أَسْنَانه حفرا.
وحفير: مَوضِع مَعْرُوف. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:
(لمن النَّار أوقدت بحفير ... لم تضئ غير مصطل مقرور)
وحافر الْفرس وَغَيره: مَعْرُوف وَإِنَّمَا سمي حافرا لِأَنَّهُ يُؤثر فِي الأَرْض.
والحفرى: ضرب من النَّبَات.
والحافرة من قَوْلهم: رَجَعَ فلَان على حافرته إِذا رَجَعَ على الطَّرِيق الَّذِي أَخذ فِيهِ.
وَرجع الشَّيْخ على حافرته إِذا خرف. قَالَ الراجز:
(فَإِنَّمَا قصرك ترب الساهره ...)
(حَتَّى تعود بعْدهَا فِي الحافره ...)
(من بعد مَا صرت عظاما ناخره ...)
وَقَوْلهمْ: النَّقْد عِنْد الْحَافِر أَي حَاضر. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: معنى قَوْلهم عِنْد الْحَافِر أَن الْخَيل كَانَت أكْرم مَا يتبايعونه بَينهم فَكَانُوا لَا يبيعونها بنسيئة فَيَقُول الرجل للرجل: النَّقْد عِنْد حَافره أَي لَا يَزُول حَافره حَتَّى آخذ ثمنه. وَقَالَ آخَرُونَ: لَا نَبْرَح من مقامنا حَتَّى نزن ثمن الْفرس. ثمَّ كثر ذَلِك فِي كَلَامهم حَتَّى صَار كل بيع بِنَقْد قيل: النَّقْد عِنْد الْحَافِر وَيُقَال أَيْضا: عِنْد الحافرة.
وكل حَدِيدَة حفرت بهَا الأَرْض فَهِيَ محفرة ومحفار.
والأحفار: مَوَاضِع مَعْرُوفَة. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(تغير الرّبع من سلمى بأحفار ... وأقفرت من سليمى دمنة الدَّار)
والحفير: مَوضِع مَعْرُوف.
[فَرح] والفرح: ضد الْحزن. وَيُقَال: فَرح يفرح فَرحا فَهُوَ فَرح وفرحان وفارح من قوم فراحى وفرحين.
والفرحة: المسرة. وَمن أمثالهم: الترحة تعقب القرحة.
وَالرجل المفرح: المثقل بِالدّينِ أفرح الرجل يفرح إفراحا فَهُوَ مفرح. وَفِي الحَدِيث:
لَا يتْرك فِي الْإِسْلَام مفرح وَقد رُوِيَ مفرج وَلكُل وَجه فالمفرج: الَّذِي لَا يعرف لَهُ وَلَاء وَلَا نسب. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: الْقَتِيل يُوجد بَين قريتين.
وأفرحني الشَّيْء مثل فدحني فَإِن كَانَت هَذِه مستعملة فَهِيَ من الأضداد.
وَقد قَالُوا: فرحان وفرحانة وَلَا أحسبها لُغَة عالية وَقَالُوا: امْرَأَة فرحى.
(ح ر ق)
حرق نَاب الْبَعِير يحرق وَصرف يصرف إِذا حك أحد نابيه على الآخر تهديدا ووعيدا من فحول الْإِبِل خَاصَّة وَهُوَ من النوق زَعَمُوا من الإعياء. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(أَبى الضيم والنعمان يحرق نابه ... عَلَيْهِ فأفضى وَالسُّيُوف معاقله)
وَيُقَال: فلَان يحرق عَلَيْك الأرم أَي يصرف بأنيابه تغيظا. قَالَ الراجز:
(نبئت أحماء سليمى إِنَّمَا ...)
(باتوا غضابا يحرقون الأرما ...)
وَحرقت الحديدة بالمبرد أحرقها حرقا إِذا بردتها.
وقرأت عَائِشَة ﵂: ﴿لنحرقنه ثمَّ لننسفنه فِي اليم نسفا﴾ .
1 / 518