439

Jamc Fawaid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Tifaftire

أبو علي سليمان بن دريع

Daabacaha

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت والكويت

٢٤٨٨ - ومنها قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال: «اغسلنها وترًا ثلاثًا، أو خمسًا، واجعلن في الخامسة كافورًا» (١).

(١) البخاري (١٢٥٤)،ومسلم (٩٣٩) ٤٠.
٢٤٨٩ - ومنها: أنهن نقضن رأسها وغسلنه وجعلنه ثلاثة قرون و(ألقيناها) (١) خلفها. وأن سفيان قال: هي ناصيتها وقرناها، وإن ابن سيرين زعم أن أشعرنها إياه: ألففنها فيه، وأنه كان يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر (٢).

(١) في (ب): ألقينها.
(٢) البخاري (١٢٦١ - ١٢٦٢).
٢٤٩٠ - ومنها: ضفرناها (١).

(١) البخاري (١٢٦٣)، ومسلم (٩٣٩) ٤١.
٢٤٩١ - ومنها بدله: مشطناها (١).

(١) البخاري (١٢٥٤)، ومسلم (٩٣٩) ٣٩.
٢٤٩٢ - أمُّ قيس بنت محصن. توفِّي ابني فجزعت عليه فقلت للذي يغسله لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله فانطلق عكاشة بن محصن إلى رسولِ الله ﷺ فأخبره فتبسم ثم قال: «ما قالت؟! طال عمرها» فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت. للنسائي (١).

(١) النسائي ٤/ ٢٩، وقال الألباني في «الأدب المفرد» (٦٥٢): ضعيف الإسناد لجهالة أبي الحسن مولى أم قيس.
٢٤٩٣ - أبو هريرة رفعه: «من غسل الميِّت فليغتسل». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣١٦١)، والترمذي (٩٩٣)، وقال الحافظ في «الفتح» ٣/ ١٢٧: رواته ثقات إلا عمرو بن عمير فليس بمعروف، وذكر الألباني في «الإرواء» (١٤٤)، خمسة طرق للحديث وقال: بعضها صحيح وبعضها حسن، وبعضها ضعيف منجبر، فلا شك في صحة الحديث عندنا، ولكن الأمر فيه للاستحباب لا للوجوب.
٢٤٩٤ - وللترمذي: «من غسله الغسل، ومن حمله الوضوء» (١).

(١) الترمذي (٩٩٣) وقال: حديث حسن، وقد روي عن أبي هريرة موقوفًا. اهـ وانظر كلام الألباني السابق.
٢٤٩٥ - عليُّ: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إنَّ عمَّك الشَّيخ الضَّالَّ قد مات قال: «اذهب فوار أباك، ثمَّ لا تحدثن شيئًا حتى تأتيني» فواريته فجئته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي. لأبي داود، والنسائي (١).

(١) أبو داود (٣٢١٤)، النسائي ٤/ ٧٩ - ٨٠، وقال الحافظ في «التلخيص» ٢/ ١١٤ (٧٥٤): مدار كلام البيهقي على أنه ضعيف، ولا يتبين وجه ضعفه، وقد =قال الرافعي: إنه حديث ثابت مشهور، قال ذلك في «أماليه»، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٣).

1 / 419