٢٢١٤ - أنسُ: رأيتُ رَسولَ الله يصلي الضحى سِتَّ رَكعاتٍ فَمَا تركتُهَن بعْدَ ذلكَ، قالَ الحسَنُ: فَما تركْتُهن بعدُ. «للأوسط» بلين (١).
(١) «الأوسط» ٢/ ٦٨ (١٢٧٦)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٢٣٧: فيه: سعيد بن مسلمة الأموي، ضعفه البخاري وابن معين وجماعة. . . وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يخطئ.
٢٢١٥ - أبو هريرة: أنَّ رسُولَ الله كانَ لا يتْركُ الضَحُىَ في سَفرٍ، ولا غَيْرِهِ. للبزار بضعف (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (٦٩٥).وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٨: فيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
٢٢١٦ - وعنه رفعه: «لا يُحافِظ علَى صلاةِ الضحى إلا أوابٌ». «للأوسط» بلين (١).
(١) «الأوسط» ٤/ ١٥٩ (٣٨٦٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٣٩: فيه: محمد بن عمرو، وفيه كلام، وفيه من لم أعرفه، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٧٦٢٨).
٢٢١٧ - وعنه رفعه: «مَنْ حَافَظَ على شُفْعَةِ الضَّحَى غُفِرَت لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (١).
(١) الترمذي (٤٧٦). وابن ماجة (١٣٨٢)،وقال الألباني في «ضعيف الترغيب» (٤٠٢): ضعيف.
٢٢١٨ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَى عَشْرَة رَكْعَةً بَنَى الله لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٤٧٣)، وقال: حديث غريب. وابن ماجة (١٣٨٠)،وضعفه الألباني كذلك في «ضعيف الترغيب» (٤٠٣).
٢٢١٩ - أبو أمامة رفعه: «مَنْ صلَّى صلاةَ الصبح في جَماعةٍ ثم ثَبَتَ حتَّى يسبِّحَ سُبْحةَ الضُّحَى كانَ لهُ كأجْرِ حاجٍّ ومُعْتَمرٍ تامًا لهُ حَجتهُ وعُمرتهُ». «للكبير» بلين (١).
(١) رواه الطبراني ١٧/ ١٢٩ (٣١٧). وقال الهيثمي ١٠/ ١٠٤: فيه: الأحوص بن حكيم، وثقه العجلي وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف لا يضر، وقال الألباني في «صحيح الترغيب» (٤٦٩): حسن لغيره.