321

Jamc Fawaid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Tifaftire

أبو علي سليمان بن دريع

Daabacaha

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت والكويت

١٨٢٨ - ابنُ مسعودٍ قال: من قَرأَ الأعْرافَ، والنجْم واقْرأْ باسْم ربك، فإنْ شاءَ ركَعَ وقدْ أجزأ عنهُ، وإنْ شاءَ سَجَدَ، ثمَّ قرأَ السُّورةَ (١).

(١) رواه الطبراني ٩/ ١٤٧ (٨٧٣٤)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.
١٨٢٩ - وفي روايةٍ قالَ: إذا كانَتِ السجدةُ آخِر السورةِ فارْكَعْ إنْ شِئْتَ، أوِ اسجد، فإن السجدةَ معَ الركعةِ. «للكبير» (١).

(١) الطبراني ٩/ ١٤٣ (٨٧١٢). قال الهيثمي ٢/ ٢٨٦: ورجاله ثقات.
١٨٣٠ - عَائِشَةُ: كَانَ رسولُ الله ﷺ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: «سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ». لأصحاب السنن (١).

(١) أبو داود (١٤١٤)، والترمذي (٥٨٠، ٣٤٢٥)، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢/ ٢٢٢،وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٧٢٣).
١٨٣١ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جَاءَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُنِي اللَّيْلَةَ، وَأَنَا نَائِمٌ كَأَنِّي أُصَلِّي خَلْفَ شَجَرَةٍ، فَسَجَدْتُ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللهمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وحُطَّ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فسمعتُ النَّبِيَّ ﷺ قرأ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ مِثْلَ مَا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ الشَّجَرَةِ. للترمذي (١).

(١) الترمذي (٣٤٢٤)، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وابن ماجه (١٥٣)، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي».
١٨٣٢ - أبو بَكْرَةَ: كان النَّبِيُّ ﷺ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ سُرُورٍ، أَوْ بُشِّرَ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شَاكِرًا لِلَّهِ تعالى. للترمذيِّ، وأبي داودَ بلفظِه (١).

(١) أبو داود (٢٧٧٤)، الترمذي (١٥٧٨)، وقال: حسن غريب، وابن ماجه (١٣٩٤) وصححه الحاكم ٨/ ١٢٥،ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٤١٢).
١٨٣٣ - سَعْدُ: خَرَجْنَا مَعَ النبيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ نُرِيدُ الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ عَزْوَرَا نَزَلَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا الله تعالى سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، ثم َمَكَثَ طَوِيلًا، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا. وذَكَرَ أَحْمَدُ ثَلَاثًا قَالَ: «إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، وَشَفَعْتُ لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِربيِّ شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي،
⦗٣٠٢⦘ فَأَعْطَانِي ثُلُثَ أُمَّتِي، فَخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي، فَأَعْطَانِي الثُّلُثَ الْآخِرَ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا لِرَبِّي». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٢٧٧٥)،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٥٩٠).

1 / 301