Jamc Fawaid
جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد
Tifaftire
أبو علي سليمان بن دريع
Daabacaha
مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1418 AH
Goobta Daabacaadda
بيروت والكويت
Noocyada
•the collections
١٦٦٣ - عائشةُ، رفعته: «لو يَعلمُ الناسُ ما فى شُهودِ العَتَمةِ ليلةَ الارْبعاءِ لأتوْها ولَو ْحَبْوًا» (١).
(١) «الأوسط» ١/ ٢٤٥ - ٢٤٦ (٨٠٥)، وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وبه زكريا بن منظور، وهو ضعيف.
١٦٦٤ - ابنُ عمر رفعه: «من صلَّى العِشاءَ فى جماعةٍ وصلَّى أرْبعَ ركَعَاتٍ قبلَ أنْ يخْرجَ من المسْجِدِ، كانَ كعِدلِ ليلِة القَدرْ». هما «للأوسطِ» بضعفٍ (١).
(١) «الأوسط» ٥/ ٢٥٤ (٥٢٣٩)،وقال الهيثمي ٢/ ٤٠: وفي إسناده ضعيف غير متهم بالكذب، وضعفه الألباني في الضعيفة (٥٠٦٠).
١٦٦٥ - أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ صَلَّى بِنَا النبيُّ ﷺ يَوْمًا الصُّبْحَ فلمَّا سلَّم قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا قَالَ: «أَشَاهِدٌ فُلَانٌ» قَالُوا: لَا. قَالَ: «إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَيْتُمُوهُا وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الرُّكَبِ وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لأبْتَدَرْتُمُوهُ، فإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، َصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله». لأبي داود، والنسائيِّ (١).
(١) أبو داود (٥٥٤)، والنسائي ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، والدارمي (١٢٦٩)،وحسنه الألباني في «صحيح أبي داود» (٥٦٣).
١٦٦٦ - أَنَسُ رفعه: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لم تفته التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَتَينِ بَرَاءَةٍ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٍ مِنَ النِّفَاقِ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢٤١)، وقال: وقد روي هذا الحديث عن أنس موقوفًا، ولا أعلم أحدًا رفعه إلا ما روي سَلْم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو، وحسنه الألباني في «صحيح الترمذي» (٢٠٠).
١٦٦٧ - عمرُ رفعه: «من صلَّى فى مَسجدٍ جَماعةً أرْبعينَ لَيلةً لا تُفوته الركعةُ الأولى مِن صلاةٍ كتَبَ الله لهُ عتقًا مِنَ النار». لرزين (١).
(١) رواه ابن ماجه (٧٩٨) بزيادة من صلاة العشاء، وقال البوصيري في «زوائده» ص١٣٥ (٢٦٩): وإسناد حديث عمر بن الخطاب رسل ضعيف، قال الترمذي، والدارقطني: لم يدرك عمارة أنسًا، ولم يلقه، وإسماعيل كان يدلس وقد سبق تخريجه.
١٦٦٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: سئل عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ولَا يَشْهَدُ الجماعة. وَلَا الجمعة قَالَ: «هذا فِي النَّارِ». للترمذي (١).
(١) الترمذي (٢١٨)، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (٣٦).
١٦٦٩ - أبو أُمَامَةَرفعه: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إلى المسجد إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا ذلك كان أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ».لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٥٥٨)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (٥٢٢).
1 / 273