والثالث: آخر آل عمران.
والرابع: رأس ست وأربعين ومائة من سورة «١» النساء شاكِرًا عَلِيمًا «٢».
والخامس: رأس عشر ومائة من المائدة وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ «٣».
والسادس: أَوْ هُمْ قائِلُونَ «٤» من الأعراف.
والسابع: آخر الأعراف.
والثامن: ... حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ «٥» من التوبة.
والتاسع: رأس أربع وأربعين من هود وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ «٦».
والعاشر: آخر الرعد.
والحادي عشر: رأس الثمانين من النحل وَمَتاعًا إِلى حِينٍ «٧».
والثاني عشر: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا «٨» من الكهف.
الثالث عشر: رأس إحدى «٩» وستين آية من الأنبياء لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ «١٠».
والرابع عشر: رأس عشر من النور وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ [النور: ١٠].
والخامس عشر: رأس عشرين (ومائة) «١١» من الشعراء إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [الشعراء: ٢٢٠].
والسادس عشر: رأس خمس وأربعين من العنكبوت وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ «١٢».
(١) كلمة (سورة) ليست في بقية النسخ.
(٢) النساء (١٤٧) ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَلِيمًا.
(٣) المائدة (١٠٨).
(٤) الأعراف (٤) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتًا أَوْ هُمْ قائِلُونَ.
(٥) التوبة (٩٢) ... وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ....
(٦) هود (٤٤).
(٧) النحل (٨٠) ... وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها أَثاثًا وَمَتاعًا إِلى حِينٍ.
(٨) الكهف (٧٤).
(٩) في ظ: أحد.
(١٠) الأنبياء: ٦١ قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ.
(١١) هكذا في النسخ: (.. ومائة) وفي كتاب البيان للداني .. (.. ومائتين) وهو الصواب.
(١٢) العنكبوت (٤٥) وكتبت في (د) بالياء بدل التاء. خطأ.