سورة إبراهيم ﵇
ليس فيها من المنسوخ والناسخ شيء.
وأما قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم إن فيها آية منسوخة، وهي قوله ﷿: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤) . نسخها قوله ﷿ في النحل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٨) .
فمما لا يُلتفت إليه، ولا يُعرج عليه، ولا يستحق أن يكون جوابه إلَّا السكوت.
* * *
سورة الحجر
ليس فيها منسوخ ولا ناسخ، وزعموا أن قوله ﷿: (ذَرْهُمْ
يَأكلُوا. . .) الآية منسوخ بآية السيف، وهذا وعيد وتهديد.
وآية السيف لا تنسخ الموعظة والتهديد.
قوله ﷿: (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥) .
قالوا: نسخ بآية السيف، وهو أمر من الله ﷿ لنييه ﷺ بالصبر في حال لم يكن فيها مطيقًا لقتالهم، فليس بمنسوخ بآية السيف ".
وقوله ﷿: (لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨) .