375

Jamal Qurra

جمال القراء وكمال الإقراء

Tifaftire

د. مروان العطيَّة - د. محسن خرابة

Daabacaha

دار المأمون للتراث-دمشق

Daabacaad

الأولى ١٤١٨ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Suuriya
Boqortooyooyin
Ayyuubiyiin
التاسع: قوله ﷿: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إلا عَلَى قَوْم بَيْنَكُمْ وَبَيْنهُمْ مِيْثَاقٌ)
قالوا: كان بين النبي ﷺ وبين أحياء من العرب موادعة، لا يقاتلهم، ولا يقاتلونه، وإن احتاج إليهم عاونوه، وإن احتاجوا إليه عاونهم، فصار ذلك منسوخًا بآية السيف.
والصحيح أنها في المسلمين الذين لم يهاجروا، إما الذين
بقوا بمكة، وإما الأعراب المسلمين الذين لم يهاجروا، والثاني: قول
ابن عباس: لأنهم - أعني - الفريقين من جملة المسلمين لهم ما لهم من
نصر المسلم المسلمَ، وعليهم ما على المسلمين من الوفاء بعهد
المعاهدين، وميثاقهم.
* * *
سورة التوبة:
فيها ثمانية مواضع:
الأول: قوله ﷿: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ)
قالوا: هو منسوخ بقوله ﷿: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ)، وإنما قال ﷿ ذلك بعد انسلاخ الأشهر الحرم، وهي
مدة الذين نقضوا عهد رسول الله ﷺ، وأما الذين لم ينقضوه شيئًا، ولم يظاهروا عليه أحدًا، فقد أمرنا بأن نتمَّ عهدهم إلى مدتهم.
الثاني: قوله ﷿: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ. . .) إلى قوله ﷿: (كُلَّ مَرْصَدٍ)
قالوا: هذه الآية التي نسخت مائة وأربعًا وعشرين آية نُسخت بقوله ﷿ في آخرها (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ)
ولا يقول مثل هذا ذو علم، إنما هو خبط جاهل في كتاب الله

1 / 412