وفي هذا الشهر مات البرهان إبراهيم بن عمر السوبيني بدمشق، كان في القدس، ثم أرسل إلى القاهرة؛ يسعى في رزق، أو في القضاء، فلم يجب، فرجع إلى دمشق، فمات بها، وكان فاضلا في الفرائض، مشاركا في الفقه والنحو وغيرهما، لكنه كان سيئ التصور، واقف الدهر، صنف مصنفات تدل على ذلك، وولى قضاء مكة، وحلب، وطرابلس، ودمشق، وأظهر حسن السيرة والعفة الزائدة، لكنه كان يميل على من يحنق عليه لحظ نفسي، ويتجاوز في أمره عفى الله عنه آمين.
Bogga 71