679

فزيلنا بينهم ففرقنا بينهم وقطعنا الوصل التى كانت بينهم في الدنيا قيل عين الكلمة واو لانه من زال يزول وانما قلبت ياء لان وزن الكلمة فيعل أي زيولنا مثل بيطر فاعل اعلال سيد وقيل هي زلت الشئ ازيله فعينه على هذا ياء والوزن فعل ونظير زيلنا قوله ونادى اصحاب الاعراف لان ما سيكون عند الله كالكأين إذا الماضي والمستقبل والحال عنده سواسية الاقدام وما بالنسبة إليه جل ذكره من مضى ولا استقبال ولا حالية بل لعل المراد فزيلنا ونادى وامثال ذلك في وعاء الدهر م ح ق لكل امة اجل مقضى مقدر من الله سبحانه في العلم وفى الاعيان في وعاء الدهر الذى هو عرش الثبات والقرار وفى افق الزمان الذى هو ظرف التقضى والتجدد ومحتد التغير والتبدل إذا جاء اجلهم في العلم السابق وفى الوجود في وعاء الدهر فلا يستأخرون في ظرف الزمان عن ذلك لاجل ولا يستقدمون فيه عليه م ح ق

Bogga 8