456

والاوقات المكروهة والصوم المنقسم إلى الاربعة كصوم رمضان وشعبان والعيدين والسفر فهذه عبارة العامة والخآصة وكذلك اورده شيخنا السعيد الشهيد قدس الله تعالى لطيفه في قواعده فما بالهم في هذا التدافع والتساقط وما شانهم في هذا التناقض والتهافت وايضا على قولهم المكروه في باب العبادات انما معناه الاحط درجة في الكمال والاقل وطيفة من الثواب لا المعنى الحقيقي المصطلح تفصيل اخر عضيل فانهم ان كانوا يعنون بذلك البقل ثوابه الاقل ثوابا من تركه فكيف يتصور ان يكون عمل عبادي صحي من الواجبات أو المسنونات يترتب على تركه ثواب ثم ان يكون يترتب على فعله ايضا ثواب ثم ان يكون ثواب تركه اعظم من ثواب فعله وهل هذه الا ضروب من الفظاعة وقطوف من الشناعة ثم انه إذا صح ذلك تصحح قسم اخر سوى الخمسة المشهورة وهو ما يثاب تاركه من حيث هو تارك (له وفاعله ايضا من حيث هو فاعل له ولكن يكون ثواب تركه) اكثر من ثواب فعله وبازاء هذا قسم اخر ايضا وهو ما يثاب فاعله من حيث هو فاعل له وتاركه ايضا من حيث هو تارك له ولكن يكون ثواب فعله اكثر من ثواب تركه فاذن يفسد عليهم الحكم على الاحكام الشرعية التكليفية بالتخميس ويبطل سعيهم ويحبط عملهم في علمي الفقه والاصول

Bogga 61