وتمنعونا بما منعتم منه أنفسكم. قالوا: فما لنا إذا فعلنا/ ذلك؟ قال:
لكم الجنة. قالوا: فلك ذلك.
ويروى: أن النبى (صلى الله عليه وسلم) لما أتاه الأنصار قال: أوجزوا فى الخطبة، فإنى أخاف عليكم كفار قريش. فقالت الأنصار:
يا رسول الله، سلنا لنفسك، وسلنا لربك، وسلنا لأصحابك، وأخبرنا الثواب على الله وعليك. قال: أسألكم لربى أن تؤمنوا بالله ولا تشركوا به شيئا، وأسألكم أن تطيعونى أهدكم سبيل الرشاد، وأسألكم لى ولأصحابى أن تواسونا فى ذات أيديكم، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم؛ فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلى. فمدوا أيديهم فبايعوه، فعند ذلك صرخ الشيطان من رأس العقبة بأعلى صوت سمع: يا أهل الجباجب (1)، هل لكم فى مذمم والصبأة معه ؛ قد اجتمعوا على حربكم؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): ما يقول عدو الله؟
هذا أزب (2) العقبة هذا ابن أزيب (3)، اسمع أى عدو الله أما والله لأفرغن لك. ارفضوا (4) إلى رحالكم.
Bogga 347