519

Istidraak

Tifaftire

حنان الحداد

Daabacaha

وزارة الأوقاف والشوون الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

المغرب

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
باب كنى النساء
(٧٥٠) - أم أسيد الأنصارية زوج أبي أسيد (^١)، ذكرها البخاري (^٢).
(٧٥١) -أم أبي هريرة أسلمت (^٣)، وذكر حديث إسلامها مسلم في

(^١) أم أسيد الأنصارية امرأة أبي أسيد، اسمها سلامة بنت وهب، ذكر البخاري في صحيحه عن سهل ابن سعد قال: (لما أعرس أبو أسيد الساعدي، دعا النبي ﷺ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، بلت ثمرات في تور من حجارة في الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أتته تتحفه بذلك). وقد ترجم ابن عبد البر لأبي أسيد عبد الله بن ثابت الأنصاري دون إشارة إلى الخبر، وذكرها الرعيني وعزاها لابن الأمين. انظر ترجمتها: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٤٢٠ - ٤٢١ ت ٢٥٣ و٥/ ٢٠٨، ابن الأثير: أسد الغابة ٦/ ٣٠٠ ت ٧٣٥٥، الرعيني: الجامع (ق/٣١٣ ب)، الذهبي: التجريد ٢/ ٣١٢ ت ٣٧٧١، المقدسي: الذيل (ق ٢٢٩/أ)، ابن حجر: الإصابة ٨/ ١٦٦ ت ١١٨٨٨ ق ١.
(^٢) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (٦٧) كتاب النكاح (٧٧) باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس ٦/ ١٤٥ ح ٥١٨٢ و(٧٨) باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس ٦/ ١٤٥ ح ٥١٨٣، وأخرجه ابن حيويه في كتابه"من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة"مجلة اللغة العربية بدمشق مج ٤٧ ج ٤ ص:٩٢٨، وابن بشكوال في الغوامض ١/ ٥٠٤ - ٥٠٣ خبر ١٦٧، وابن الأثير في أسد الغابة ٦/ ٣٠٠ ت ٧٣٥٥، وابن حجر في الإصابة ٨/ ١٦٦ ت ١١٨٨٨ ق ١.
(^٣) أم أبي هريرة واسمها أميمة، وقيل: ميمونة، وسماها ابن حجر"أمينة"، إلا أننا بالرجوع إلى باب الألف من أسماء النساء نجده ترجم لأمينة بنت خلف، وأما أم أبي هريرة فهي التي ترجم لها قبل أمينة، قال ابن الأثير: (وسماها الطبراني ميمونة). روى مسلم في صحيحه قصة إسلامها عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن قال: (حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فجئت رسول الله وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ، فلما جئت، فصرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة! وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها، وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، ثم قالت: يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ، فأتيته وأنا أبكي من الفرح. قال: قلت: يا رسول الله! أبشر قد استجاب الله دعوتك، وهدى أم أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا). -

2 / 375