============================================================
كتاب الاصلاح إذا ثبت الأمر والنهى والتنزيل، ثبتت الشريعة. وظاهر الرسم، يدل على أن الناطق الف-6) 1 و ده الأول، كانت له شريعة، فضلا عما يدل عليه البرهان، على ما قاله العلماء.
قال الله، عزوجل: "وآتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا، "، الآية.
فالقربان، هو، من رسوم الشريعة، بل، هو، أوكد أسباب آلشريعة، وقد أمرالله به، فی كل ب وم شريعة ، وجعله، أصل النسك وآلطهارة، ومن أجل ذلك ، شمى القربان ، نسكا.
قال الله، جل ذكره : "ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا آشم الله على ما رزقهم من وه2 وو بهيمة الأنعام ، "، وقال : "لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك فی الأمر، ".
و5- و فالمنسك، الموضع الذى ، يقرب فيه القربان . وفی الحديث، "العرجاء تجر رجلها إلى وه وو ورم المنسك.". والنسك نفسه، هوالقربان. وشمىالرجل، ناسكا، إذا عرف بالديانة والورع و وو ر ووو الطهارة. وسمى القربان، نسكا، لآنه، غاية رسوم الدين، وغاية القربة إلى الله، عزوجل، وهو، أول أسباب آلطاعة والمعصية والكفروالإيمان. فالأمر والنهى ، هو ، أول رسوم 12و 12 الشريعة. وأول ما ظهر الأمر وآلنهى من الله، عزوجل، على عهد آدم ، عليه السلام، حين یوا2 أمراللهتعالى ، الملائكة بالسجوداله، فجعل السجود ، من أول شرائع دينه ورسومه. الف7
1- الف ، ج : ثبتت . ب : ئبت.
2 - الف ، ب : على . ج : وعلى.
3 - الف : الله تعالى.
3 - آيه 27 ، سوره پنجم (سورة المائدة) . واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر قال لاقتلنكث قال انما يتقبل الله من المتقين . 4 - الف : اوكل . ب ، ج : اوكد .
6 - الف : تعالى . ب :ع ج . ج : جل ذکره .
6 - آيه34 ، سوره22 (سورة الحج) ، ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام فاللهكم اله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين .
7 - آيه 67 ، سوره 22 (سورة الحج) . لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا يناز عنكث فى الامروادع إلى ربکك إنکث لعلى هدی مستقم .
8 - الف ، ب : فالمنسكث . ج : النسكث.
8- الف : ب : يترب . ج : فيه .
9 - الف : والمنسكث نفسه . ب ، ج : والنسكث نفسه .
10 - الف : تعالى.
12- الف : عزوجل ، ندارد.
12- در هرسه نسته، فعل عهد، آمدهاست .
13- الف ، ج : الملئكة . ب : الملائكة .
Bogga 116