344

Ishaaq

الإشاعة لأشراط الساعة

Daabacaha

دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Goobta Daabacaadda

جدة - المملكة العربية السعودية

عثمان رضي الله تعالى عنه، وعندي الردّة.
٦ - "وبعد السيف قال: بقيةٌ على أقذاءٍ، وصلحٌ على دخن" (١) "البذل" (ج ٥) حملهُ قتادة على الردّة، وأوّله الوالد كما حكاه الشيخ في "البذل"، وحمله من عند نفسه على صلح معاوية وعليّ ﵄ في التحكيم، وعندي صُلْحُ الحسن (١).
٧ - عن ابن عمرو بن العاص ﵁؛ رفعه: "ستكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار (٢). "جمع الفوائد" (ج ٣ ص ٢٨٢) عن الترمذي، وأبي داود، وحمله في حاشية كليهما على وقعة الصفين، وكذا القاري (ج ٥ ص ١٤٧) مع الاحتمال.
٨ - فتنة الأحلاس (٣) "جمع الفوائد" (ج ٣ ص ٢٨٦) حمله الشيخ الشاه ولي الله

(١) قال الإمام الشاه ولي الله رحمه الله تعالى: الفتنة التي يكون العصمة فيها السيف ارتداد العرب في أيام أبي بكر رضي الله تعالى عنه، وأما إمارة على أقذاء: فالمشاجرات التي وقعت في أيام عثمان وعلي ﵄. وهدنة على دخن: الصلح الذي وقع بين معاوية والحسن بن علي ﵄. ودعاة الضلال: يزيد بالشام، ومختار بالعراق، ونحو ذلك، حتى استقر الأمر على عبد الملك.
"حجة الله البالغة" (ج ٣ ص ١٩٦ باب الفتن).
(٢) أشار إلى ما رواه أبو داود، والترمذي: عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنها ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقوع السيف".
"بذل المجهود" (ج ١٢ ص ١٢١ باب في كف اللسان).
ولكن قال شيخنا رحمه الله تعالى في "حاشية البذل": حملها عامة المحشّين على أبي داود والترمذي [على] القتال بين علي ومعاوية ﵄ وسكت عنه محشي ابن ماجه، وكذا حكاها القاري وقال: لا يجوز حمله على هذه الفتنة. وهكذا في الكوكب الدرّي أن الأسلم أنها لم تعلم أيّها هي.
(٣) إشارة إلى ما رواه الإمام أبو داود رحمه الله تعالى في حديث طويل وفيه ذكر فتن عديدة، عن عبد الله ابن عمرو رضي الله تعالى عنهما، يقول: كنا قعودًا عند رسول الله ﷺ، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائل: يا رسول الله؛ وما فتنة الأحلاس؟ قال: "هرب وحرب، ثم فتنة السرَّاء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء لا تدع =

1 / 354