(وأما الدليل على أن الفاسق لا يسمى مؤمنا) كما تزعمه المرجئة، (فهو أن المؤمن) وإن كان في أصل اللغة المصدق فقد صار منقولا في الشرع إلى (من يستحق الثواب والمدح والتعظيم)، فالإيمان كان في الأصل التصديق، ثم صار موضوعا في الشرع للعمل بالأركان والتصديق بالقلب والإقرار باللسان، وأن اسم المؤمن في الشرع مشتق من الأمان بهذا المعنى، ونقل الإيمان إلى ما ذكر هو مذهب أئمة الزيدية ومن تابعهم وقول الجلة من المعتزلة.
Bogga 105