Irshad
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1
Noocyada
ألا ترى إلى اعتراف النصارى له بالنبوة وقطعه(ع)على امتناعهم من المباهلة وعلمهم بأنهم لو باهلوه لحل بهم العذاب وثقته(ع)بالظفر بهم والفلج بالحجة عليهم.
وأن الله تعالى حكم في آية المباهلة لأمير المؤمنين(ع)بأنه نفس رسول الله(ص)كاشفا بذلك عن بلوغه نهاية الفضل ومساواته للنبي(ع)في الكمال والعصمة من الآثام وأن الله جل ذكره جعله وزوجته وولديه مع تقارب سنهما حجة لنبيه(ع)وبرهانا على دينه ونص على الحكم بأن الحسن والحسين أبناؤه وأن فاطمة(ع)نساؤه المتوجه إليهن الذكر والخطاب في الدعاء إلى المباهلة والاحتجاج وهذا فضل لم يشركهم فيه أحد من الأمة ولا قاربهم فيه ولا ماثلهم في معناه وهو لاحق بما تقدم من مناقب أمير المؤمنين(ع)الخاصة له على ما ذكرناه
[في حجة الوداع وغدير خم والتهنئة لعلي بالولاية]
(فصل) ثم تلا وفد نجران من القصص المنبئة عن فضل أمير المؤمنين(ع)وتخصصه من المناقب بما بان به من كافة العباد حجة الوداع وما جرى فيها من الأقاصيص وكان فيها لأمير المؤمنين(ع)من جليل المقامات فمن ذلك
أن رسول الله ص
Bogga 170