451

يوم الجائزة

فينبغي أن تستكثر فيه من الأعمال الصالحة على اختلاف اصنافها فإنه من تمام عمل رمضان قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في آخر حديث ليلة القدر: فإذا كان غداة الفطر بث الله الملائكة في كل بلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على افواه السكك وينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله تعالى إلا الجن والآنس فيقولون: يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر الذنب العظيم فإذا مروا بمصلاهم يقول الله تبارك وتعالى للملائكة: ياملائكتي ماجزاء إلاجير إذا عمل عمله ؟ قال: فتقول الملائكة: الهنا وسيدنا أن توفيه أجره. فيقول الله عز وجل: فإني أشهدكم ياملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي فيقول: ياعبادي سلوني فوعزتي وجلإلى لاتسألوني اليوم شيئا في جمعكم لآخرتكم إلا اعطيتكم ولالدنياكم إلا نظرت لكم وعزتي لأسترن اليوم عثرتكم ماراقبتموني وعزتي لاأخزيكم ولاأفضحكم بين أصحاب إلاخدود انصرفوا مغفورا لكم فقد راضيتموني ورضيت عنكم قال: فتفرح الملائكة ويستبشرون بما يعطي الله هذه الأمة إذا افطروا شهر مضان).

وفي حديث آخروإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء ارجعوا إلى منازلكم راشدين قد غفرت لكم ذنوبكم كلها ويسمي ذلك في السماء يوم الجائزة).

شهر ذي الحجة

هذا الشهر احد الأشهر الحرم، وفضلها عظيم كما سنبينه والعمل فيها مضاعف وخصوصا في العشر الأولى من هذا الشهر فينبغي أن تزيد في الاشتغال بالطاعات.

قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هذه الأيام العشر افضل ايام الدنيا والعمل فيها أفضل العمل وصوم كل يوم منهايعدل شهرين).

فعليك ايها الطالب بصيام نهارها وقيام ليلها وفي حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صلى ليلة من ليالي العشر ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب واية الكرسي مرتين وخمس مرات قل هو الله احد خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من جلدها).

Bogga 459