Iraq in Narrations and Signs of Turmoil
العراق في أحاديث وآثار الفتن
Daabacaha
مكتبة الفرقان
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
Goobta Daabacaadda
الأمارات - دبي
Noocyada
قال الهيثمي في «المجمع» (٧/٢٥٧-٢٥٨): «رواه أبو يعلى، وفيه أبو معشر نجيح، وفيه ضعف» .
وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه، وبهذا السياق» .
وقال ابن حجر في «المطالب العالية» (١٢/٥٣٨ رقم ٢٩٩٤) على إثره: «هذا حديث غريب، وأبو معشر فيه ضعف» .
قلت: مرادهما بالغربة من هذا الوجه، قال أبو نعيم على إثر هذا الطريق: «هذا حديث غريب من حديث زيد عن أنس، لم نكتبه إلا من حديث أبي معشر عن يعقوب، وقد رواه عن أنس عدة، وقد ذكرناهم في غير هذا الموضع» .
ثم ظفرتُ بطريق أخرى عن أنس.
أخرجه الضياء المقدسي في «المختارة» (٧/٨٨-٩٠ رقم ٢٤٩٧، ٢٤٩٨، ٢٤٩٩) بسند صحيح عن الوليد بن مسلم: ثنا الأوزاعي، عن قتادة، عن أنس رفعه. وهذا إسناد لا علة فيه؛ إنْ سلم من تدليس الوليد.
وله شاهد آخر أخرجه أحمد (٣/١٥): حدثنا بكر بن عيسى، ثنا جامع ابن مطر الحَبَطِيّ، ثنا أبو رُؤبة شداد بن عمران القيسي، عن أبي سعيد الخُدري أنَّ أبا بكر جاء إلى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله! إني مررتُ بوادي كذا وكذا، فإذا رجل متخشٍّعٌ حسنُ الهيئة يصلِّي. فقال له النبي ﷺ: «اذهب إليه فاقْتله» . قال: فذهب إليه أبو بكر، فلما رآه على تلك الحال كره أن يقتله، فرجع إلى رسول الله ﷺ، قال: فقال النبي ﷺ لعمر: «اذْهَب فاقْتله» . فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر، قال: فكره أن يقتله، قال: فرجع، فقال: يا رسول الله! إني رأيته يصلِّي مُتَخشِّعًا فكرهت أنْ أقتله، قال: يا عليّ! «اذهب فاقتله» قال: فذهب عليٌّ فلم يره، فرجع علي، فقال: يا رسول الله! إنه لم يره! قال: فقال ﷺ: «إنّ هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيَهم، يَمْرقُون من الدِّين كما يمْرُقُ السَّهمُ من الرَّمية، ثم لا يعودون فيه،
1 / 56