744

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

مريم، عن قيس بن حنان، عن عطية السعدي، قال: سألت حذيفة بن اليمان عن إقامة النبي (صلى الله عليه وآله) عليا يوم الغدير كيف كان؟ فقال: ان الله تعالى انزل على نبيه (صلى الله عليه وآله).

أقول: لعله يعني بالمدينة.

«النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين» (1) ، فقالوا:

يا رسول الله ما هذه الولاية التي أنتم بها أحق بأنفسنا؟ فقال (عليه السلام): السمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، فقلنا: سمعنا وأطعنا، فأنزل الله تعالى «واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا» (2) .

فخرجنا إلى مكة مع النبي (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع، فنزل جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول: انصب عليا (عليه السلام) علما للناس، فبكى النبي (صلى الله عليه وآله) حتى اخضلت لحيته (3) ، وقال: يا جبرئيل ان قومي حديثو عهد بالجاهلية ضربتهم على الدين طوعا وكرها حتى انقادوا لي فكيف إذا حملت على رقابهم غيري، قال: فصعد جبرئيل.

ثم قال صاحب كتاب النشر والطي: عن حذيفة: وقد كان النبي (صلى الله عليه وآله) بعث عليا (عليه السلام) إلى اليمن فوافى مكة ونحن مع الرسول، ثم توجه علي (عليه السلام) يوما نحو الكعبة يصلي، فلما ركع أتاه سائل فتصدق عليه بحلقة خاتمه، فانزل الله تعالى «إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون» (4) .

فكبر رسول الله وقرأه علينا ثم قال: قوموا نطلب هذه الصفة التي وصف الله بها،

Bogga 241